للكاتبه : خديجة الدلبحي
‏لا يخلوا مكان عمل من وجود موظف إداري أو مجموعة من الموظفين الإداريين الذين يقومون بأعمال إدارية تشكل العمل والهدف الأساسي لتلك الجهات , فهم يقدمون الدعم لأي منظومة خصوصا أقسامها الإدارية كالموارد البشرية أو المحاسبة أو التطوير أو المبيعات والتسويق أو تقنية المعلومات , وفي المنظومات الصغيرة قد يقوم بكل هذا الدعم موظف واحد فقط ومن ضمنها الرد على الهاتف واستلام المراسلات واعمال جانبية متعددة.
‏الموظف الإداري يقدم عادة الدعم المكتبي المنوع لتلك الجهات ويعتبر مصدر مهم للمعلومات لأنه يقوم بحفظ الملفات أو إدخال البيانات والمساعدة في جميع جوانب التنظيم الإداري وإدارة جرد الأصول وتقديم الفواتير كما يقوم بمهام التنسيق بين الإدارات والوحدات العاملة في حل المشاكل الإدارية والتشغيلية بشكل يومي.
‏وعلى مستوى أعمال الربط فالموظف الإداري يقوم بأعمال رئيسية مثل جدولة وتنسيق الاجتماعات والمقابلات وكتابة التقارير و الإتفاقات والمحاضر ويقوم بكل أعمال المراسلات الإدارية مثل إرسال الفاكسات و إدارة الملفات لتلك الجهات .
‏إن وجود موظف إداري مميز هو ميزة لتلك الجهات , وسبب في نجاح الكثير من الجهات أنها صنعت بيئة ناجحة للموظف الإداري مثل الدعم المعنوي وجود محفزات وظيفية ومالية مع إهتمام بالتطوير والتدريب.
‏ومن المهم ان يكون الموظف الإداري مدرك لكل التقنيات الحديثة والتي هي سريعة التطور وتحتاج الى مواكبة سريعة ومستمرة ولا يكون ذلك إلا بوجود وسائل وتجهيزات على قدر التطور التقني مع وجود خطط تدريبية متواصلة لتأهيل الموظفين الإداريين .
‏ومن المؤسف أن بعض الموظفين الإداريين لا يجدون مستقبل وظيفي واضح او تطور للوظائف التي يشغلونها رغم أهمية أعمالهم التي يقومون بها ورغم معرفتهم الإدارية بكل تفاصيل المعلومات لتلك الجهات إلا أن بعض الجهات لا تصنع لهم فرص وظيفية خلال سنوات عمل الموظف الإداري التي قد تكون طويلة في تلك الجهات وقد تستمر لعقود.
‏إن القاده المميزين نجحوا في صناعة بيئة عمل مثالية وممتازة للموظف الإداري مع منحه الكثير من الميزات الوظيفية لكسب الكثير من الإنتاجية , كما أن الإهتمام بالتدريب والتطوير وزيادة المعرفة وتوفير كل متطلبات الموظف الإداري تكون سببا رئيسيا في نجاح المنظومة , لذا من المهم الإهتمام بصناعة بيئة مناسبة وجاذبه للموظف الإداري حتى يتحقق النجاح له وللمنظومة التي يعمل بها.